الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

233

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ( تفسير نمونه ) ( فارسي )

[ سوره المؤمنون ‹ 23 › : آيات 31 تا 41 ] ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ‹ 31 › فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه أَ فَلا تَتَّقُونَ ‹ 32 › وَقالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِه الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْه وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ‹ 33 › وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ‹ 34 › أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ‹ 35 › هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ‹ 36 › إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ‹ 37 › إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً وَما نَحْنُ لَه بِمُؤْمِنِينَ ‹ 38 › قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ‹ 39 › قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ‹ 40 › فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‹ 41 ›